احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
671
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
لئن وعليه فليس بوقف ، لأن معمول أوحى لم يأت ، ومثله في عدم الوقف عملك ، لأن ما بعده مع الذي قبله جواب قسم ، وقرئ لنحبطن بنون العظمة وعملك مفعول به مِنَ الْخاسِرِينَ كاف بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ حسن مِنَ الشَّاكِرِينَ تامّ حَقَّ قَدْرِهِ تامّ : على استئناف ما بعده ، وقرأ الحسن وأبو حيوة قدروا بتشديد الدال حقّ قدره بفتح الدال يَوْمَ الْقِيامَةِ حسن ، لمن رفع مطويات خبر والسماوات ، والعامة على رفع مطويات خبرا وبيمينه متعلق بمطويات أو حال من الضمير في مطويات أو خبر ثان ، وليس بوقف لمن عطف والسماوات على والأرض ومطويات بالنصب على الحال من السماوات بِيَمِينِهِ تامّ ، للابتداء بالتنزيه ومثله يشركون مَنْ شاءَ اللَّهُ حسن يَنْظُرُونَ كاف بِنُورِ رَبِّها حسن ، ومثله : بالحق لا يُظْلَمُونَ كاف ، ومثله : ما عملت بِما يَفْعَلُونَ تامّ زُمَراً حسن ، ومثله : أبوابها لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا كاف ، ومثله : على الكافرين خالِدِينَ فِيها حسن ، على استئناف ما بعده الْمُتَكَبِّرِينَ تامّ ، ووقف بعضهم على جهنم وابتدأ زمر بالرفع وبها قرئ بتقدير منهم زمر و زُمَراً جائز ، ومثله : وفتحت أبوابها ، وهو جواب حتى إذا ، وقيل : الجواب محذوف تقديره سروا بذلك ، وسمى بعضهم هذه الواو واو الثمانية قال لأن أبواب الجنة ثمانية . قال بعض أهل العربية : الواو مقحمة والعرب تقحم مع حتى إذا كما هنا ومع لما كما تقدم في قوله : وتله للجبين وناديناه ، معناه ناديناه والواو لا تقحم إلا مع هذين ، وقيل : الجواب وقال لهم خزنتها والواو مقحمة أيضا خالِدِينَ تامّ